مع بداية شهر رمضان المبارك تكثر حالات الغياب في صفوف الطلاب في مختلف المراحل الدراسية وتعد هذه الظاهرة تحدياً يتكرر سنوياً وغالباً ما ترتبط بتغير النمط البيولوجي للنوم والسهر، ولمعالجة هذه المشكلة في البيئة التعليمية السعودية، يمكنكم الاطلاع على عدة مقترحات مفيدة قد تخفف من هذه الظاهرة.
ذات صلة:
المواعيد الرسمية للتسجيل والقبول والابتعاث للطلاب في السعودية 1447
بداية الدوام المدرسي في شهر رمضان المبارك السعودية
اقتراحات لحل مشاكل غياب الطلاب في شهر رمضان المبارك السعودية:
في هذا المقال تم وضع عدة مقترحات تفيد في حل هذه الظاهرة:
أولاً: من المهم تجنب وضع الاختبارات القصيرة أو تسليم المشاريع الكبرى في الأسبوع الأول أو الأخير من الشهر، حيث تزداد نسب الغياب بين الطلاب بسبب التغير مع بداية ونهاية الشهر الكريم.
ثانياً: بهدف الابتعاد عن النمطية والروتين المعتاد في إعطاء الدروس تحويل الدروس النظرية الجافة إلى أنشطة تفاعلية أو مسابقات رمضانية خفيفة تجذب الطالب للحضور وجعله أكثر حماساً للدوام في اليوم التالي.
ثالثاً: مبدأ المكافأة والتشجيع من خلال تخصيص أوسمة أو نقاط إضافية في السلوك والمواظبة حصرياً لمن يحقق نسبة حضور 100% خلال الشهر، والعمل على تكريمهم في حفل قبل إجازة العيد.
أو مكافأة الفصل الملتزم بالحضور بإعفائهم من الواجبات المنزلية، وبالتالي تقليل الضغط عليهم وتشجيعهم أكثر على الانضباط.
رابعاً: التواصل مع أولياء الأمور هام جداً فمن الممكن إرسال رسائل دورية عبر "نظام نور" أو "مدرستي" تبين وتوضح الأثر التراكمي السلبي للغياب على التحصيل الدراسي لأبنائهم، مع التأكيد على أن المنهج مستمر ولن يُعاد ما يتم إعطائه خلال هذه الفترة.
خامساً: تنفيذ حملات قصيرة تحت شعار "رمضان شهر الإنجاز لا الكسل" يسهم بشكل فعال في عملية تغيير الصورة الذهنية لدى الطلاب بأن رمضان هو شهر للنوم فقط وإنما هو شهر تحقيق الانجازات.
نأمل لكم أنكم قد استفدتم وشاركونا في نشر هذه الفائدة وانضموا لمتابعة كل مفيد عبر قناة أفدني: